كنت لا أصلي قبل الثلاثين عام والآن أصبحت ملتزم بالصلاة هل المفروض قضاء ما فاتني ام اتوب واستغفر فقط الافتاء

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

من أراد الأخذ بقول جمهور الفقهاء، فعليه أن يقدّر عدد الصلوات التي فاتته قدر استطاعته، ثم يضع لنفسه خطة مناسبة لقضائها تدريجيًا، من غير أن يضيّع الصلوات المفروضة في أوقاتها أو يحمّل نفسه ما لا يستطيع الاستمرار عليه.

أما من كانت لديه أسئلة تتعلق بحالته بالتحديد، فمن الأفضل أن يعرضها على دار الإفتاء المصرية، ليعرف الحكم الذي يفتي به أهل الاختصاص في هذه المسألة. والأهم من ذلك كله ألا يجعل الإنسان التفكير في السنوات الماضية سببًا في إهمال يومه الحاضر؛

فالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها هي الأولوية التي ينبغي ألا يتهاون فيها. رابعًا: هل يقبل الله توبة من ترك الصلاة سنوات طويلة؟نعم، لا ينبغي للمسلم أن ييأس من رحمة الله، بل عليه أن يحسن الظن بربه، ويصدق في توبته، ويكثر من الدعاء والاستغفار والعمل الصالح.

والهداية نعمة عظيمة تستحق الشكر، ومن علامات صدق التوبة أن يثبت الإنسان على الطاعة، ويبتعد عن أسباب الغفلة، ويحرص على أداء الصلاة مهما كانت ظروفه. ولا ينبغي لأحد أن يحكم على نفسه بالهلاك أو يظن أن سنوات التقصير تمنعه من الرجوع إلى الله.

فالمطلوب هو التوبة الصادقة والعمل بما يستطيع الإنسان من واجبات الشرع. الخلاصة:من ترك الصلاة ثلاثين عامًا ثم التزم بها، فعليه أن يتوب إلى الله توبة صادقة، ويحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها، ويستفتي أهل العلم بشأن قضاء الصلوات الماضية؛ لأن العلماء اختلفوا في هذه المسألة.

ومن أخذ بقول الجمهور، قضى ما فاته بحسب استطاعته، مع عدم التفريط في الصلاة الحاضرة. نسأل الله أن يثبت كل من عاد إلى الصلاة، وأن يغفر لنا ما مضى، وأن يجعلنا من المحافظين على الصلاة والخاشعين فيها.

هل تعرف شخصًا عاد إلى الصلاة بعد سنوات من التقصير؟ شارك الموضوع لعلّه يكون سببًا في تشجيع إنسان على التوبة والرجوع إلى الله. خفف الجزم في الحكم الفقهياجعل الخلاصة أوضح وأقصرأضف خطة عملية للقضاء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
دا

دعاء احمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
114مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان