سرطان القولون لا تظهر عادة أعراضه في المراحل المبكرة هناك علامة

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

قد ينمو سرطان القولون في مراحله الأولى دون أن يسبب أعراضًا واضحة، وهو ما يجعل الفحوصات الوقائية مهمة حتى لدى الأشخاص الذين يشعرون بأنهم بصحة جيدة. وتساعد بعض الفحوصات، مثل تحليل البراز للكشف عن الدم الخفي وتنظير القولون عند الحاجة، على اكتشاف التغيرات غير الطبيعية أو الأورام في مراحل مبكرة.

كما يمكن لتنظير القولون اكتشاف الزوائد اللحمية التي قد تتحول بعض أنواعها إلى أورام سرطانية بمرور الوقت، وإزالتها أثناء الفحص في حالات مناسبة، بما يساعد على الوقاية من بعض حالات سرطان القولون. من الأكثر عرضة للإصابة؟

يزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر، كما يرتفع لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو بعض الزوائد اللحمية، أو لديهم أمراض التهابية مزمنة في الأمعاء. وقد تسهم عوامل نمط الحياة، مثل قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين والإكثار من اللحوم المصنعة، في زيادة احتمالات الإصابة.

ولا يعني وجود أحد عوامل الخطر أن الشخص سيصاب بالمرض حتمًا، كما أن غياب هذه العوامل لا يستبعد الإصابة تمامًا. متى يجب زيارة الطبيب؟ينبغي طلب التقييم الطبي عند ملاحظة دم في البراز، أو تغير مستمر في عادات الإخراج، أو فقدان وزن غير مبرر، أو تعب مستمر قد يشير إلى فقر الدم.

أما النزيف الغزير أو ألم البطن الشديد المصحوب بدوار أو إغماء، فيستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة. وفي النهاية، فإن الوعي بأعراض سرطان القولون لا يعني القلق من كل اضطراب هضمي، بل يعني عدم إهمال العلامات المستمرة وعدم الاعتماد على التخمين أو العلاج الذاتي.

وتظل مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة وفق العمر والتاريخ الصحي من أهم الخطوات التي تساعد على الاكتشاف المبكر وتحسين فرص العلاج.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
دا

دعاء احمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
113مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان