ماذا يفعل المصلي إذا خرج منه ريح أثناء الصلاة؟.. تعرف على الحكم الشرعي وما يجب فعلهيتساءل كثير من المسلمين عن الحكم الشرعي إذا خرجت من المصلي ريح أثناء أداء الصلاة، وهل يجوز له استكمال الصلاة أم يجب عليه قطعها وإعادة الوضوء من جديد؟
وهي من المسائل المهمة التي تتعلق بصحة الصلاة والطهارة، وقد أوضحت أحكام الشريعة الإسلامية ما ينبغي للمسلم فعله في هذه الحالة. أولًا: هل خروج الريح ينقض الوضوء؟خروج الريح من نواقض الوضوء، سواء كان بصوت أو دون صوت، إذا تيقن المصلي من خروجه.
وبناءً على ذلك، فإن خروج الريح أثناء الصلاة يبطل الوضوء، وبالتالي تبطل الصلاة، ولا يجوز للمصلي الاستمرار فيها بعد التأكد من حدوث ذلك. ثانيًا: ماذا يفعل المصلي إذا خرج منه ريح أثناء الصلاة؟إذا خرجت الريح من المصلي وهو يؤدي الصلاة، فعليه أن يقطع صلاته، ثم يتوضأ من جديد، ويعود للصلاة من بدايتها؛
لأن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة، ولا تصح الصلاة بغير وضوء مع القدرة عليه. ولا يشترط أن يكون خروج الريح مصحوبًا بصوت أو رائحة، فالعبرة باليقين من خروجها. ثالثًا: ماذا لو شعر المصلي بحركة في البطن فقط؟
من المهم أن يعرف المسلم أن مجرد الشعور بحركة الغازات داخل البطن أو الإحساس بالرغبة في إخراج الريح لا ينقض الوضوء، ما لم يتيقن من خروج شيء بالفعل. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا»، والمقصود أن المسلم لا يترك صلاته لمجرد الشك والوسوسة.
فإذا شعر المصلي بشيء في بطنه أثناء الصلاة، فلا يلتفت إلى هذا الإحساس، ويستمر في صلاته ما دام لم يتيقن من خروج الريح. رابعًا: ماذا يفعل من يعاني من خروج الريح باستمرار؟إذا كان الإنسان يعاني من حالة مستمرة لا يستطيع معها الاحتفاظ بوضوئه مدة تكفي لأداء الصلاة، فقد يكون من أصحاب العذر، وله أحكام خاصة في الوضوء والصلاة.
وفي هذه الحالة يتوضأ بعد دخول وقت الصلاة، ويصلي الفريضة وما شاء من النوافل، ولا يضره ما يخرج منه بسبب العذر أثناء الصلاة، حتى ينتهي وقت الصلاة، مع مراعاة أحكام صاحب العذر. خامسًا: هل يجب إعادة الصلاة بعد خروج الريح؟
نعم، إذا تيقن المصلي من خروج الريح أثناء الصلاة، وجب عليه قطعها والوضوء مرة أخرى ثم إعادة الصلاة كاملة، ولا يكفي أن يستكمل الركعات المتبقية بعد الوضوء. الخلاصة:خروج الريح أثناء الصلاة ينقض الوضوء ويبطل الصلاة إذا كان المصلي متيقنًا من خروجه، وعليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة من البداية.
أما مجرد الشك أو الإحساس بحركة في البطن فلا يلتفت إليه، لأن الأصل بقاء الطهارة، ولا ينبغي للمسلم أن يستسلم للوسوسة. والله أعلم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.